سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
515
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فقال لمعاوية ( 1 ) : أين عزب منك حلم أبي سفيان في حجر وأصحابه ؟ ! ألا حبستهم في السجون وعرضتهم للطاعون ؟ ! قال : حين غاب عني مثلك من قومي ، قال : والله لا يعدلك العرب حلماً بعدها ولا رأياً ، قتلت قوماً بعث بهم إليك أسارى من المسلمين ! قال : فما أصنع ؟ ! كتب إليّ فيهم زياد يشدّد أمرهم ، ويذكر أنهم سيفتقون عليّ فتقاً لا يرفع . ثم قدم معاوية المدينة فدخل على عائشة ، فكان أول ما بدأته به قتل حجر في كلام طويل جرى بينهما ، ثم قال : فدعني وحجراً حتّى نلتقي عند ربّنا ! والموضع الذي قتل فيه حجر بن عدي ومن قتل معه من أصحابه يعرف ب : مرج عذرا [ ء ] ( 2 ) . حدّثنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي ، قال : حدّثني أبي ، قال : ( نا ) عبد الله بن يونس ، قال : ( نا ) بقي ، قال : ( نا ) أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : ( نا ) إسماعيل بن علية ، عن ابن عون ، عن نافع : كان ابن عمر في السوق ، فنعي إليه حجر ، فأطلق حبوته وقام ، وقد غلب عليه النحيب . وحدّثنا خلف بن قاسم ، حدّثنا عبد الله بن عمر ، ( نا ) أحمد بن
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( معاوية ) آمده است . 2 . الزيادة من المصدر .