سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
512
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
[ انداختن صليب بر گردن هنگام مرگ ] واز جمله آنچه دلالت دارد بر بي ايمانى أو آنكه راغب أصفهاني در “ محاضرات “ آورده : مرض معاوية ، فدخل إليه طبيب فقال : لا بأس عليك إنك تبرئ . . فبرئ ، ثم مرض ، فدخل إليه نصراني ، وقال : عندنا تعويذ ، من علّق عليه يبرئ من علّته ، فأخذه وعلّق عليه ، فدخل عليه الطبيب ، فخرج ، فقال : إنه ميّت لا محالة ، فمات من ليلته ، فقيل للطبيب في ذلك ، فقال : روي عن أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] : أن معاوية لا يموت حتّى يعلّق في عنقه صليباً ، والتعويذ الذي كان عليه مصلب ، فعلمت أنه يموت . قال الجاحظ : إنّما غلب معاوية علياً [ ( عليه السلام ) ] ; لأنه لم يكن غايته إلاّ درك الحاجة بالحيلة حلّ أو حرم ، ثم لم يكن يبالي بالدين ، ولا يتفكّر في سخط ربّ العالمين ، وعلي [ ( عليه السلام ) ] لم يستعمل من الحيل إلاّ ما حلّ ، والحلال من الحيل قليل . وقال معاوية لعمرو : والله لأضربنّ عليّاً بخمسين ألفاً لا يقرؤون فاتحة الكتاب . ( 1 ) انتهى .
--> 1 . [ الف ] قوبل على أصل المحاضرات في الحدّ العشرين ، ولله الحمد على ذلك حمداً جميلا . ( 12 ) . تقدّم عن العلامة الأميني : أن يد الطبع الأمينة حرّفت من كتاب المحاضرات أحاديث التي ترجع إلى معاوية . ( لاحظ : الغدير 11 / 79 ) . ولم نجد القضية في محاضرات الأدباء في الكامبيوتر طبعة دار القلم بيروت سنة 1420 ، وهو الذي اعتمدنا عليه في مراجعاتنا ، ولكنها موجودة في محاضرات الأدباء 4 / 279 ( طبعة دار صادر بيروت سنة 1425 ) .