سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

510

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

مسدود گفته ، حيث قال : ما ذكر أن معاوية كان يدّعي أنه أحقّ بالخلافة من عمر . . فلا يبعد هذا ; لأنه كان يدّعي أنه أحق من أمير المؤمنين علي [ ( عليه السلام ) ] في حياته وأيام خلافته ، فخرج عليه ، وبغى عليه ، وقتل جيوش المسلمين ، وفعل ما فعل ممّا لا ينبغي أن يذكر لقباحته وإساءته ، فلا يبعد أن يدّعي مثل هذا في عمر ، ومن خالف الحقّ وخاض في الباطل والخطأ يدّعي كلّما يكون خطأً ولا إمامة له على المسلمين ، ولا شرائط في إمامته صحة ، بل أخذ الخلافة والملك عنوة بالسيوف ( 1 ) .

--> 1 . إحقاق الحق : 265 . أقول : بأيّ شيء يدّعي الفاسق أنه يستحقّ الخلافة ؟ ! لا حاجة بنا إلى سرد مطاعنه التي تدلّ على عدم اعتقاده للنبوة ، بل يصرّح بعداوته للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . وغير ذلك ، ولكن نذكر ما رواه السيوطي قال : قدم معاوية مكة أو المدينة فأتى المسجد ، فقعد في حلقة فيها ابن عمر وابن عباس وعبد الرحمان بن أبي بكر ، فأقبلوا عليه ، وأعرض عنه ابن عباس ، فقال : وأنا أحقّ بهذا الأمر من هذا المعرض وابن عمر ( عمه ) . فقال ابن عباس : وَلِمَ ؟ التقدم في الإسلام ، أم سابقة مع رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، أو قرابة منه ؟ قال : لا ، ولكني ابن عم المقتول . قال : فهذا أحقّ به ، يريد ابن أبي بكر . قال : إن أباه مات موتاً . قال : فهذا أحقّ به ، يريد ابن عمر . قال : إن أباه قتله كافر . قال : فذلك أدحض لحجتك إن كان المسلمون عتبوا على ابن عمّك فقتلوه . ( تاريخ الخلفاء 1 / 201 ، مواقف الشيعة 3 / 6 ) .