سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
51
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
مشركان حمله آوردند ، وآن حضرت فرمود : « حالا تنور حرب گرم گشت » ، آنگاه مشتى سنگ ريزه به دست آورده « شاهت الوجوه » گفت ، وبه جانب مخالفان انداخت وهيچ چشمى نماند كه قدرى از آن ريگ در آن جاى نگيرد ، بعد از آن بر طبق آية كريمه : ( ثُمَّ أَنْزَلَ اللّهُ سَكينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها ) ( 1 ) به امداد لشكر سماوي نسيم ظفر ونصرت بر اعلام هدايت اعلام حضرت رسالت وزيده وزمره مشركان روى به وادى گريز نهادند . ( 2 ) انتهى . ونيز ما مىگوييم كه : حرف ( [ ال ] لام ) كه بر لفظ ( مؤمنين ) داخل است لام عهد است ، مراد از آن مؤمنين معهودين اند كه فرار نكردند . اما آنچه گفته : ونيز آن حضرت ( صلى الله عليه وآله ) كسى را بر آن امر عتاب نفرمود . پس مقدوح است به اينكه : چون عتاب خداى تعالى شأنه بر همه فراركنندگان در كلام مجيد نازل شده ، چنانچه فرموده : ( وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتّى إِذا فَشِلْتُمْ وَتَنازَعْتُمْ فِي اْلأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُريدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُريدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ) ( 3 ) ، يعنى : به تحقيق راست كرد خداى تعالى وعده
--> 1 . التوبة ( 9 ) : 26 . 2 . حبيب السير 1 / 392 - 393 . 3 . آل عمران ( 3 ) : 152 .