سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

503

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

در شهور سنة ثمان ( 1 ) وخمسين من الهجرة كه معاوية بن أبي سفيان جهت بيعت پسر لعين خود به مدينه رفته ، امام حسين ( عليه السلام ) [ وعبد الله بن عمر ] ( 2 ) وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن زبير را برنجانيد ، عايشه زبان ملامت واعتراض بر وى بگشاد ، ومعاوية در خانه خويش چاهى كنده ، سر آن را به خاشاك پوشيد وكرسي آبنوس بر زير آن نهاد وآنگاه عايشه را به ضيافت طلب داشت وبر آن كرسي نشاند تا در آن چاه افتاد ، ومعاوية سر آن چاه را به آهك مضبوط نموده ، از مدينه به مكة رفت . ( 3 ) انتهى . وحكيم سنايى هم اشاره به كشتن معاوية عايشه را نموده ، چنانچه در حديقه در آخر صفت حرب جمل گفته : عاقبت هم به دست آن باغي * شد شهيد وبكشتش ( 4 ) آن طاغى آنكه با جفت مصطفى زيسان ( 5 ) * بد كند مر أو را مرد تو مخوان انتهى ( 6 ) .

--> 1 . در مصدر ( ستة ) . 2 . زيادة از مصدر . 3 . حبيب السير 1 / 425 . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بكشتن ) آمده است . 5 . در مصدر ( زينسان ) . 6 . حديقة الحقيقة وشريعة الطريقة : 138 . أقول : قال ابن طاووس في الطرائف : 503 : وفي رواية أخرى : أن عائشة ذهبت إلى منزل معاوية - وهي راكبة على حمار - فجاءت بحمارها على بساط معاوية وعلى سريرها ، فبالت الحمار وراثت على بساطها ! وما راعت حرمة معاوية ، فشكى معاوية إلى مروان ، وقال له : لا طاقة لي إلى تحمل بلاء هذه العجوزة ، فتولّى مروان بإذن معاوية أمر عائشة ، ودبّر لها حفر البئر فوقعت فيه في آخر ذي الحجة سنّة ثمان وخمسين ، قال الشاعر : لقد ذهب الحمار بأم عمرو * فلا رجعت ولا رجع الحمار عماد طبري مىنويسد : چون معاوية به مكة رسيد تا براي يزيد بيعت بستاند وجمله عراق وحجاز بر أو وبر يزيد بيعت كرده بودند ، عايشه تهديد فرستاد بر وى : كه برادرم محمد بن أبي بكر را كشتى وبراي يزيد بيعت مىستانى ؟ ! عمرو عاص گفت : يا معاوية اگر عايشه بر تو تشنيع زند ، خلق بر تو خروج كنند ، كار درياب ! معاوية أبو هريره وشرجيل [ شرحبيل ] را با هداياى بسيار به [ سوى ] وى فرستاد به چند نوبت ، ووعده‌ها داد كه به أو صلح كند وبرادر أو عبد الرحمان بن أبي بكر را ولايت دهد وأمثال اين . روزى پيام فرستاد كه : توقع است كه أم المؤمنين ما را به تشريف خود مشرّف سازد . وچاهى بكند وبه آهك پركرد وفرشى گران مايه آنجا بگسترد وكرسي بر سر آن نهاد ، ووقت نماز خفتن أو را بخواند وگفت : چندين هزار دينار نثار خواهم كرد . عايشه بيرون آمد با غلامي هندى وبر خر مصرى سوار شده ، معاوية أو را اعزاز كرد وبدان كرسي أشارت كرد كه بنشيند ، چون بر آنجا نشست فرو شد به چاه ، در حال معاوية گفت تا غلام وخر را هم بكشتند وهم در آن چاه انداختند وخاك انباشند ، مردم در اختلاف افتادند برخى گفتند : عايشه به مدينه رفت ، بعضي گفتند : به يمن رفت . وحسين ( عليه السلام ) اين حال مىدانست وجماعت خاصان معاوية ، حسين ( عليه السلام ) تركه أو را به وارثان أو داد . ( كامل بهائى 2 / 270 ، ولاحظ : الصراط المستقيم 3 / 45 ) .