سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

501

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

نيست ودر ترك آن أمان نه ; تدبير چيست ؟ أم سلمة جابر را كرهاً وجبراً به اختيار بيعت رخصت داد ، وأكثر أهل مدينه رو به گريز نهادند ودر حرّه بنى سليم مختفى شدند . ( 1 ) انتهى .

--> 1 . [ الف ] قوبل على أصله ، باب دوم . ( 12 ) . [ جذب القلوب : 30 - 31 ] . سفارش معاوية به يزيد در قتال أهل مدينه ورفتار شنيع أو با آنها در بسيارى از مصادر عامه آمده است ، براي نمونه مراجعه شود به : أنساب الأشراف 5 / 334 ، تجارب الأمم 2 / 86 ، الفخري : 119 ، فتح الباري 13 / 60 ، تاريخ خليفة بن خياط عصفرى : 182 ، تاريخ مدينة دمشق 58 / 104 - 105 ، تاريخ طبري 4 / 380 ، الكامل لابن الأثير 4 / 112 ، البداية والنهاية 8 / 242 و . . . قال ابن الأثير : وبعث - أي يزيد - إلى عبيد الله بن زياد يأمره بالمسير إلى المدينة ومحاصرة ابن الزبير بمكة ، فقال : والله لا جمعتُهما للفاسق قتل ابن رسول الله وغزو الكعبة ! ( الكامل في التاريخ 4 / 111 - 112 ) . قال ابن قتيبة : ولزم أبو سعيد الخدري بيته ، فدخل عليه نفر من أهل الشام ، فقالوا : أيها الشيخ ، من أنت ؟ فقال : أنا أبو سعيد الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقالوا : ما زلنا نسمع عنك ، فبحظّك أخذت في تركك قتالنا ، وكفّك عنا ، ولزوم بيتك ، ولكن أخرج إلينا ما عندك . قال : والله ما عندي مال ، فنتفوا لحيته ، وضربوه ضربات ، ثم أخذوا كل ما وجدوه في بيته . ( الإمامة والسياسة 1 / 182 ) . ونقل اليزدي الحائري عن تاريخ عبد الملك العصامي : أن رجلا من أهل الشام وقع على امرأة في مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ولم يجد خرقة ينظف بها ، ووجد ورقة من القرآن المجيد فنظف نفسه بها ! فسبحان من لم يهلكهم بصاعقة من السماء أو بحجارة من سجّيل ، وإنما يعجل من يخاف الفوت . ( إلزام الناصب 1 / 229 )