سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

496

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ثم قال الزهري : ولقد قتل من لا يعرف - من الموالي والعبيد والصبيان والنساء - أكثر من عشرة آلاف ، ودخلوها لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين . ‹ 417 › قلت : وقال القرطي : لليلتين بقيتا من ذي الحجة . ونقل الأقشهري ، عن أبي معشر ، والواقدي : أنها يوم الأربعاء لليتين خلتا من ذي الحجة . قلت : ولم أره في كتاب الواقدي ، ولعله سبق قلم ، والله أعلم . وذكر المجد : أنهم سبوا الذرية ، واستباحوا الفروج ، وأنه كان يقال لأولئك الأولاد من النساء اللاتي حملن : أولاد الحرّة ! قال : ثم أحضر الأعيان لمبايعة يزيد ، فلم يرض إلاّ أن يبايعوه على أنهم عبيد يزيد ، فمن تلكّأ أمر بضرب عنقه ، وجاؤوا بعلي بن عبد الله بن عباس ، فقال الحصين بن نمير : يا معشر اليمن ! عليكم ابن أُختكم ، فقام معه أربعة آلاف رجل ، فقال لهم مسلم : أخلعتم أيديكم من الطاعة ؟ فقالوا : أمّا فيه فنعم ، فبايعه على أنه ابن عم يزيد . انتهى . وعن المدائني - أيضاً - ، عن محمد بن عمر ، قال : قال ذكوان - مولى مروان - : شرب مسلم بن عقبة دواءً بعد ما نهب المدينة ، ودعا بالغذاء ، فقال له الطبيب : لا تعجل فإني أخاف عليك إن أكلت قبل أن يكمل الدواء ، فقال : ويحك ! إنّما كنت أُحبّ البقاء