سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

478

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فخرج ابن عباس من فسطاطه ، فقال : لبيك اللهم لبيك ، وإن رغم أنف [ معاوية ] ( 1 ) ، اللهم العنهم ، فقد تركوا السنّة من بغض علي [ ( عليه السلام ) ] . ( 2 ) انتهى . ودر “ استيعاب “ در ترجمه عبد الله بن بديل مذكور است : . . أسلم مع أبيه قبل الفتح ، وكان سيّد خزاعة ، وخزاعة عيبة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وقيل : هو وأخوه من مسلمة الفتح ، والصحيح أنه أسلم قبل الفتح ، وشهد حنيناً والطائف وتبوك . قاله الطبري وغيره . وكان له قدر وجلالة ، قتل هو وأخوه عبد الرحمن بن بديل بصفين ، وكان يومئذ على رجالة علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] ، وكان من وجوه أصحابه ، وكان في صفين وعليه سيفان ، وكان يضرب أهل الشام حتّى انتهى إلى معاوية ، فأزاله عن موقفه ، وأزال أصحابه الذين كانوا معه . ( 3 ) انتهى مختصراً . وبعد آن نقل كرده : عن زيد بن وهب الجهني : أن عبد الله بن بديل قام يوماً بصفين في أصحابه ، فخطب فحمد الله وأثنى عليه ، وصلّى على النبيّ

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . السنن الكبرى 5 / 113 . 3 . الاستيعاب 3 / 872 .