سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

466

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ثم تعلم أن علياً ومعاوية كانا على القتال والخصام ، وكان الطائفتان يسبّ بعضهم بعضاً . انتهى بقدر الحاجة ( 1 ) . حاصل آنكه على ومعاوية بودند بر قتال ومخاصمت وحال هر دو طائفه اين بود كه بعض ايشان بعض ديگر را سب وشتم مىكردند . وسبط ابن الجوزي در “ تذكرة خواص الأمة في معرفة الأئمة “ بعد ذكر حديث سعد در شرح آن گفته : أمّا قول معاوية لسعد : ( ما منعك أن تسبّ أبا تراب ) ; فإن معاوية لمّا سبّ علياً ( عليه السلام ) وأمر الناس بذلك ، تورّع سعد عن سبّه ، ولم يأخذه في الله لومة لائم . ( 2 ) انتهى . ومحب طبري در “ رياض نضره “ روايت كرده : عن سعد ، قال : أمر معاوية سعداً أن يسبّ أبا تراب ، فقال : أمّا ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فلن أسبّه ، لئن يكون فيّ واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم . . إلى آخر الحديث ( 3 ) . ‹ 408 ›

--> 1 . [ الف ] الفصل الثاني من باب مناقب العشرة المبشرة . ( 12 ) . [ مرقاة المفاتيح 11 / 275 ] . 2 . تذكرة الخواص : 28 . 3 . [ الف ] قوبل على أصل [ ال‍ ] رياض النضرة في فضائل علي ( عليه السلام ) ، ذكر اختصاصه بأنه وزوجه وابنيه أهل البيت [ ( عليهم السلام ) ] . [ الرياض النضرة 2 / 247 ( چاپ مصر ) ] .