سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
450
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
معاوية محض تابع هواي نفساني وفريفته زبرج دنياي فانى بودند وأصلا در مخالفت جناب أمير ( عليه السلام ) طلب امرى ديني مطلوب نداشتند . واِتباع معاوية باعث خسران در دين ومخالفت خدا ورسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بود واَتباع أو مصداق آية : ( كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) بودند . پس با اين همه نصوص أهل بيت بر ضلال وفسق معاوية واتباعش باز حضرات أهل سنت أو را وتابعانش را از أصحاب عدول وأرباب فضيلت جليله دانند ، وقتال ايشان را با جناب أمير ( عليه السلام ) موجب ثواب گويند ، فلعن الله على هذه الجماعة السفيهة . ودر “ كنز العمال “ مروى است : عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه ، قال : كنت في مسجد الرسول في حلقة فيها أبو سعيد الخدري وعبد الله بن عمرو ، فمرّ بنا الحسين بن علي [ ( عليهما السلام ) ] فسلّم ، فردّ عليه القوم ، فقال عبد الله بن عمرو : ألا أُخبركم بأحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ قالوا : بلى ، قال : هو هذا الماشي ، ما كلّمني كلمة منذ ليالي صفّين ، ولئن يرضى عنّي أحبّ إليّ من أن يكون لي حمر النعم ، فقال أبو سعيد : ألا تعتذر إليه ؟ قال : بلى . . فاستأذن أبو سعيد ، فأذن له ، فدخل ، ثم استأذن لعبد الله بن عمرو فلم يزل به حتّى أذن له ، فأخبره أبو سعيد بقول عبد الله بن عمرو ، فقال له الحسين [ ( عليه السلام ) ] : « أعلمت - يا عبد الله ! - أني أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ »