سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

427

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

[ مخازى خالد بن وليد ] واز جمله صحابه خالد بود كه عمر بن الخطاب أو را نسبت به زنا وقتل مسلم داده ، كما سبق ، وأو را عدو الله گفته وتحقير واهانت أو كرده ( 1 ) ; پس اگر تحقير واهانت أصحاب حرام است ، چنانچه مخاطب به آن متفوه شده لازم آيد كه عمر بن الخطاب مرتكب حرام وكبيره ورافضي باشد .

--> 1 . در طعن دوم أبو بكر وطعن دوازدهم عمر از كنز العمال 5 / 619 ، وفيات الأعيان 6 / 15 ، تاريخ الطبري 2 / 503 - 504 ، شرح شفاى ملاعلى قارى هامش نسيم الرياض 4 / 338 - 339 وغير آن گذشت . ولا بأس بالإشارة إلى ما ذكره الطبري بعد قضية قتل مالك وقومه ، فإنه روى عن محمد بن إسحاق أنه قال : ثم إن خالداً قال لمجاعة : زوّجني ابنتك . فقال له مجاعة : مهلاً إنك قاطع ظهري وظهرك معي عند صاحبك . قال : أيها الرجل زوّجني ! فزوّجه ، فبلغ ذلك أبا بكر ، فكتب إليه كتاباً يقطر الدم : لعمري يا ابن أم خالد ! إنك لفارغ تنكح النساء وبفناء بيتك دم ألف ومائتي رجل من المسلمين لم يجفف بعد ! قال : فلمّا نظر خالد في الكتاب جعل يقول : هذا عمل الأعيسر . يعنى عمر بن الخطاب . ( تاريخ الطبري 2 / 519 ) . ومن مخازيه أنه أراد قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بأمر أبي بكر ، قال السمعاني - عند ذكر عباد بن يعقوب الرواجني - : وروى عنه حديث أبي بكر أنه قال : لا يفعل خالد ما أمر به . سألت الشريف عمر بن إبراهيم الحسيني بالكوفة عن معنى هذا الأثر ، فقال : كان أمر خالد بن الوليد أن يقتل علياً ثم ندم بعد ذلك فنهى عن ذلك . ( الأنساب للسمعاني 3 / 95 ) .