سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
424
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
پس غضب آن ملعون بر جناب أمير ( عليه السلام ) دليل كمال بي ايمانى است . وابن عبد البر اگر چه از راه حفظ مذهب خود كلام حذيفة را صريح مذكور نساخته ، ذكر آن را مكروه داشته ، ليكن اين اجمال خود تعيين مبهم مىكند كه حذيفة أو را از منافقين گفته باشد . ودر حق أبو موسى اشعرى أحاديث مذمّت رواة أهل سنت روايت كردهاند ، چنانچه در “ تهذيب الكمال “ مسطور است : عبد السلام بن صالح - خادم علي بن موسى الرضا [ ( عليه السلام ) ] - قال : القرآن مخلوق . وكان عبد السلام يردّ على أهل الأهواء من المرجئة والجهمية والقدرية ، وكلّم بشر المريسي غير مرّة بين يدي المأمون مع غيره من أهل الكلام ، وكان يعرف بكلام الشيعة إلاّ أن ثمّ أحاديث يرويها في المثالب ! وسألت ابن إسحاق بن إبراهيم عن تلك الأحاديث ، وهي أحاديث مروية نحو ما جاء في أبي موسى [ و ] ما روى في معاوية ، فقال : هذه أحاديث قد رويت ( 1 ) .
--> 1 . تهذيب الكمال 18 / 75 - 76 .