سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
421
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
[ وليد بن عقبه هم صحابي است ] واز جمله صحابه وليد بن عقبه است ، در مطاعن عثمان گذشت كه حق تعالى أو را در قرآن شريف فاسق خوانده است ( 1 ) ، پس خدا داند كه أهل سنت چگونه عدالت أو را بر خلاف نصّ الهى ثابت خواهند كرد ؟ ! وأو را چگونه در جمله آيات مدح وثناى صحابه داخل خواهند ساخت ؟ !
--> 1 . تقدّم في الطعن الأول من مطاعن عثمان عن ابن عبد البرّ أنه قال : لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمتُ أنّ قوله عزّ وجلّ : ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإ ) نزلت في الوليد بن عقبة . انظر : الاستيعاب 4 / 1553 - 1555 . قال ابن أبي الحديد : قال شيخنا أبو القاسم البلخي : من المعلوم الذي لا ريب فيه لاشتهار الخبر به ، وإطباق الناس عليه ، أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط كان يبغض علياً ويشتمه ، وأنه هو الذي لاحاه في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونابذه ، وقال له : أنا أثبت منك جناناً ، وأحدّ سناناً ، فقال له علي ( عليه السلام ) : « اسكت يا فاسق » ، فأنزل الله تعالى فيهما : ( أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لاَ يَسْتَوُونَ ) . . . وسمّي الوليد بحسب ذلك في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الفاسق ، فكان لا يعرف إلا ب : الوليد الفاسق . وهذه الآية من الآيات التي نزل فيها القرآن بموافقة علي ( عليه السلام ) . . إلى أن قال : وسمّاه الله تعالى : فاسقاً في آية أخرى ، وهو قوله تعالى : ( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإ ) ، وسبب نزولها مشهور ، وهو كذبه على بنى المصطلق ، وادعاؤه أنهم منعوا الزكاة وشهّروا السيف ، حتى أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالتجهّز للمسير إليهم ، فأنزل الله تعالى في تكذيبه وبراءة ساحة القوم هذه الآية . وكان الوليد مذموما معيبا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يشنؤه ويعرض عنه ، وكان الوليد يبغض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أيضا ويشنؤه . ( شرح ابن أبي الحديد 4 / 80 - 81 ) .