سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

416

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

[ خيانت عمرو بن العاص ] واز جمله أصحاب عمرو بن العاص است كه ورأى مناقب مشهوره أو ، آن است كه عمر أو را نسبت به اكل نار وايراث عار نموده ، وأو را متهم به خيانت در مال مسلمين كرده ، چنانچه در “ إزالة الخفا “ مسطور است : وكتب عمر . . . إلى عمرو بن العاص - وهو عامله على مصر - : أمّا بعد ; فقد بلغني أنه قد ظهر لك مال من إبل وغنم وخدم وغلمان ، ولم يكن لك قبله مال ، ولا ذلك من رزقك ، فأنى لك هذا ؟ ! ولقد كان لي من السابقين الأولين من هو خير منك ، ولكن استعملتُك لغنائك ( 1 ) ، فإذا كان عملك لك وعلينا بمَ نؤثرك على أنفسنا ؟ ! فاكتب إليّ من أين مالك ؟ وعجّل ، والسلام . فكتب إليه عمرو بن العاص : قرأتُ كتاب أمير المؤمنين ، ولقد صدق ، فأمّا ما ذكره من مال فإني ‹ 394 › قدمت بلدة الأسعار فيها رخيصة ، والغزو فيها كثيرة ، فجعلتُ فضول ما حصل لي من ذلك فيما ذكره أمير المؤمنين ، والله يا أمير المؤمنين ! لو كانت خيانتك لنا حلالا ما خنّاك حيث ائتمنا ( 2 ) ، فاقصر عنا عناءك ، فإن لنا أحساباً إذا رجعنا إليها اغتنينا عن العمل لك !

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( بغنائك ) آمده است . 2 . في المصدر : ( ائتمنتنا ) ، وهو الظاهر .