سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
402
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اگر چه حال عداوت آن ملعون با آن جناب پر ظاهر است ، احتياج بيان ندارد ، ليكن در اينجا روايتي از “ مستدرك “ حاكم - كه از صحاح أهل سنت است - بنويسم كه در آن مذكور است كه - العياذ بالله ! - آن ملعون جناب أمير ( عليه السلام ) را سبّ مىكرد ، حاكم در “ مستدرك “ مىنويسد : إنّ المغيرة بن شعبة سبّ علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، فقام إليه زيد بن أرقم فقال : يا مغيرة ! ألم تعلم أنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نهى عن سبّ الأموات ؟ ! فلِمَ تَسُبُّ علياً [ ( عليه السلام ) ] وقد مات ؟ ( 1 ) انتهى . از اينجا سفاهت وحماقت أهل سنت بايد دريافت كه چنين ملاعنه وملاحده را از مقتدايان خويش گرفتهاند وايشان را عادل ومؤمن بلكه از اجلّه مؤمنين صاحبان نهايت جلالت وفضيلت دانند ، وشيعيان را به جهت طعن بر چنين ملاعنه مطعون وملوم سازند ( 2 ) .
--> 1 . المستدرك 1 / 385 . 2 . أقول : في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 / 80 قال : ذكر المغيرة بن شعبة عند علي ( عليه السلام ) وجدّه مع معاوية ، قال : « وما المغيرة ؟ ! إنما كان إسلامه لفجرة وغدرة غدرها بنفر من قومه فتك بهم ، وركبها منهم ، فهرب منهم ، فأتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) كالعائذ بالاسلام ، والله ما رأى أحد عليه منذ ادّعى الاسلام خضوعاً ولا خشوعاً » .