سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

399

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

پس خدا داند كه حضرات أهل سنت در حق طلحه وزبير وعايشه - كه باعث قتل عثمان شدند - چه مىفرمايند ، غالباً ايشان را مأجور بر قتل عثمان گويند ! پس شيعه را چرا مأجور بر سبّ ولعن شيوخ ثلاثة نمىفرمايند ؟ ! ( 1 )

--> 1 . أقول : في الإصابة لابن حجر 3 / 432 : وروى ابن عساكر من طريق متعددة أن مروان بن الحكم هو الذي رماه فقتله منها . وأخرجه أبو القاسم البغوي - بسند صحيح - عن الجارود بن أبي سبرة ، قال : لمّا كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة ، فقال : لا أطلب ثأري بعد اليوم ، فنزع له بسهم فقتله . وأخرج يعقوب بن سفيان - بسند صحيح - عن قيس بن أبي حازم : أن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل فقال : هذا أعان على عثمان ، فرماه بسهم في ركبته ، فما زال الدم يسيح حتى مات . وفي الطبقات الكبرى لابن سعد 3 / 223 : [ كان ] عبد الملك بن مروان يقول : لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه هو الذي قتل طلحة ما تركت من ولد طلحة أحدا إلاّ قتلته بعثمان بن عفان . وفي الإستيعاب لابن عبد البر 2 / 768 : رمى مروان طلحة بسهم ثم التفت إلى أبان بن عثمان فقال : قد كفيناك بعض قتلة أبيك ! ولاحظ : التاريخ الكبير للبخاري 7 / 90 ، المستدرك للحاكم 3 / 370 - 371 ، مجمع الزوائد 9 / 150 ، المصنف لابن أبي شيبة 7 / 256 و 8 / 708 ، 715 ، تهذيب الكمال 13 / 422 ، الوافي بالوفيات 16 / 272 . . وغيرها .