سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
360
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وابن روزبهان در جواب علامه حلّى انكار روايت طعن أنصار بر رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) نكرده ، بلكه به تسليم آن پرداخته ، چنانچه بعدِ ذكر اينكه آية ( وَمِنْهُمْ مَن يَلْمِزُكَ . . ) ( 1 ) إلى آخر الآية در [ باره ] أنصار نازل نشده بلكه در حقّ ابوالخويصره خارجي فرود آمده گفته : والغرض ; أنّ الآية لم تنزل في الأنصار ، نعم كان من شبّان الأنصار هذا القول ، فلمّا سأل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عنهم تابوا واستغفروا ، فقبل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أعذارهم . . وأمثال هذا من أهل العسكر من الشبّان ، ولم يقل أحد من الحكماء وذوي الرأي شيئاً ممّا ذكره . ( 2 ) انتهى . پس به اعتراف فضل بن روزبهان ثابت شده كه از أنصار عيب وطعن بر رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) در باب تقسيم أموال واقع شده ، وچگونه اقرار اين معنا نمىكرد حال آنكه در أصح “ صحاح “ ايشان به تصريح تمام ثابت گشته ! وهر عاقل مىداند كه از عيب وطعن رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) عيبى وشناعتى زيادة نمىباشد . واگر شيعه طاعنان ومذمّت كنندگان رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) را طعن ومذمت مىكنند چه گناه كردند ؟ ! سبحان الله ! ‹ 377 › اين فعل أنصار قابل اقتدا واهتدا نيست .
--> 1 . التوبة ( 9 ) : 58 . 2 . إحقاق الحق : 273 .