سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
35
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
سپاه نصرت شعار بود مأمور ساخت ، وايشان را وصيت كرد كه : هيچ حال از آن موضع حركت نكنند ، خواه مسلمانان غالب شوند يا مغلوب . وأبو سفيان نيز به ترتيب لشكر نكبت اثر قيام نموده ، خالد بن الوليد را در ميمنه گردانيد ، وعكرمة بن أبي جهل بفرموده وى صاحب ميسره گرديده ، وعبد الله بن أبي ربيعه را بر تيراندازان كه صد نفر بودند أمير ساخت ، ولوا را به طلحة بن أبي طلحه - كه أو را كبش كتيبه مىگفتند - تفويض كرد . چون نائره قتال اشتعال ‹ 285 › يافت طلحة بن أبي طلحه به ميدان شتافته مبارز طلبيد وشير بيشه هيجا يعنى شاه أولياء مرتضى ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] ( چو سيلى كهايد ز بالا به زير ) بر سر آن بداختر تاخته ، به يك ضرب ذو الفقار كار أو را تمام ساخت . ودر “ كشف الغمة “ مذكور است : روي عن [ أبي ] ( 1 ) عبد الله بن جعفر بن محمد ، عن أبيه [ ( عليهم السلام ) ] ، قال : كان أصحاب اللواء يوم أحد تسعة كلّهم قتلهم علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] . وبه اتفاق جمهور أهل سير أمير المؤمنين حيدر [ ( عليه السلام ) ] در آن روز بيشتر از
--> 1 . الزيادة من المصدر وكشف الغمة .