سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

322

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اما آنچه گفته : ونيز بايد ديد كه : ( الَّذينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ) حال كدام جماعت است ؟ پس جوابش آنكه : اين آية در شأن آل محمد ( عليهم السلام ) وارد است ، ودر أحاديث أهل سنت وارد است كه براي آل محمد ( عليهم السلام ) در آخر زمان تمكين في الأرض حاصل خواهد شد ، چنانچه در “ مشكاة “ مسطور است : عن علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « يخرج رجل من وراء النهر يقال له : الحارث حراث عَلَمه ( 1 ) مقدمته رجل يقال له : منصور ، يوطن أو يمكّن لآل محمد [ ( عليهم السلام ) ] كما مكنت قريش لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وجب على كل مؤمن نصره » ، أو قال : إجابته . رواه أبو داود ( 2 ) . وطيبي در شرح قوله : ( يمكّن لآل محمد ( عليهم السلام ) ) گفته : . . أي في الأرض كقوله تعالى ( مَكَّنَّاهُمْ فِي الاَْرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَكُمْ ) ( 3 ) . . أي جعل له في الأرض مكاناً .

--> 1 . في المصدر : ( على ) بدل ( علمه ) . 2 . [ الف ] الفصل الثاني من باب أشراط الساعة . ( 12 ) . [ مشكاة المصابيح 3 / 1503 ] . 3 . [ الف ] آية سى پاره 7 ، شروع سوره أنعام . ( 12 ) . [ الأنعام ( 6 ) : 6 ] .