سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
311
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
( فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْم يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّة عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّة عَلَى الْكَافِرينَ ) ( 1 ) ، در حق أبو بكر وعمر وارد نيست ، بلكه در شأن كرامت نشان حضرت شاهِ مردان - عليه وآله صلاة الرحمن - نازل شده ودر اين مقام به نقل كلام دو كس از علماى اعلام خود اكتفا مىنمايم ، پس بدان كه سيد مرتضى علم الهدى در كتاب “ شافى “ در نقض كلام قاضى القضات صاحب “ مغنى “ فرمود : ثمّ يقال له : قد وجدنا الله تعالى نَعَت المذكورين في الآية بنعوت يجب أن تراعيها ليعلم في صاحبنا هي أم في صاحبك ؟ لأنّه وصفهم بأنّ الله تعالى يحبّهم ويحبّونه ، وهذا وصف مجمع عليه في صاحبنا مختلف فيه في صاحبك . وقد جعله الرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] علماً له في خيبر حين فرّ من فرّ من القوم من العدوّ ، فقال : « لأعطينّ الراية غداً رجلا يحبّ الله ورسوله [ ويحبه الله ورسوله ] ( 2 ) كرّاراً غير فرّار » ، فدفعها إلى أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] . ثمّ قال : ( أَذِلَّة عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّة عَلَى الْكَافِرينَ ) . ومعلوم بلا خلاف حال أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] في التخاشع والتواضع ، وذمّ نفسه ، وقمع غضبه ، وأنّه ما رُئي قطّ طائشاً ولا مستطيراً في حال
--> 1 . المائدة ( 5 ) : 54 . 2 . الزيادة من المصدر .