سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

307

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

تأويلى واهى در ذهن خود قرار دهد ، معذور نمىتواند شد . اما آنچه گفته : در حق قاتلان عثمان نيز در “ نهج البلاغة “ موجود است كه : قال له بعض أصحابه . . إلى آخره . پس بدان كه مخاطب تمام كلام جناب أمير ( عليه السلام ) را كه در “ نهج البلاغة “ مذكور است نقل نكرده ، وآنچه نقل كرده چيزى از ميان آن انداخته ، وما أولا تمام كلام آن جناب را نقل كنيم وبعدِ آن تفسير آن كلام بلاغت نظام ودفع آنچه مخاطب توهم نموده بيان سازيم . ‹ 364 › في نهج البلاغة : ومن كلام له ( عليه السلام ) - بعد ما بويع بالخلافة وقد قال له قوم من الصحابة : لو عاقبت قوماً ممّن أجلب على عثمان ؟ ! فقال : « يا إخوتاه ! إنّي لست أجهل ممّا تعلمون ، ولكن كيف لي بقوّة ، والقوم المجلبون على حدّ شوكتهم ! يملكوننا ولا نملكهم ، وها هم ( 1 ) هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم ، والتفت إليهم أغراركم ، وأنّ لهؤلاء القوم مادة ، إنّ الناس من هذا الأمر - إذا حرّك ( 2 ) - على أُمور فرقة ترى ما ترون ، وفرقة ترى ما لا ترون ، وفرقة ترى لا هذا ولا هذا ، فاصبروا حتّى يهدؤ الناس ، وتقع القلوب

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( قد ) آمده است . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يخرك ) آمده است .