سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

301

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

المصحف : مسلم ( 1 ) ، فقالت أُمّه : يا ربّ ! إنّ مسلماً أتاهم * يتلو كتاب الله لا يخشاهم فخضبوا من دمائه لحاهم * وأُمّه قائمة تراهم ثمّ برز عمّار ونادى : والله ! يا قوم ما أنصفتم نبيّكم حين كتمتم عقائلكم في الخدور وأبرزتم عقيلته للسيوف ! إلى أن قال : ثمّ دنا عمّار من الهودج - وكان عليه جلود البقر والمسوح وفوقها الدروع - فقال : ‹ 362 › ما تطلبين ؟ فقالت : دم عثمان ، فقال : خذل الله - اليوم - الباغي الطالب بغير الحقّ ، وأنشد : ( ومنك البكاء ومنك العويل ) . . إلى آخر الأبيات المتقدّمة ، فرشقوه بالنبل ، فعاد ، وصاح علي [ ( عليه السلام ) ] : « أيها الناس ! كفّوا حتّى يبتدؤوا بالقتال ، ولا تقتلوا مدبراً ، ولا تجهّزوا على جريح ، ولا تستحلّوا سلباً ولا متاعاً » . ( 2 ) انتهى . پس اين روايات ثقات أهل سنت است نه روايات اسلاف شيعه ، از آن صريح معلوم شد كه : زبير وطلحه وعايشه با وجود آنكه مىدانستند كه ايشان در قتال با جناب أمير [ ( عليه السلام ) ] از ظالمان وفاسقان هستند ، وبا وجود اتمام كردن جناب أمير ( عليه السلام ) حجت را وانذار كردن از قتال وكوشيدن در كفّ از آن ، از قتال آن جناب - كه نفس رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بود ، از شدت بغض وعداوتى كه

--> 1 . في المصدر : ( مسلماً ) . 2 . تذكرة الخواص : 71 - 73 .