سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
295
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
على البصرة ، وأنا سائر إلى الكوفة إن شاء الله تعالى ، وقد بعثتُ إليكم زجر بن قيس الجعفي ، تسألوه فيخبركم عنّي وعنهم وردّهم بالحقّ علينا ، فردّهم الله وهم كارهون ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( 1 ) . واين مكتوب آن حضرت بتمامه دلالت مىكند كه قتال في ما بين فريقين به قصد وعزيمت واقع شده نه از روى غفلت . ونيز سيد مرتضى - عليه الرحمة - از أبو مخنف لوط بن يحيى ازدى نقل كرده كه أو در اين مكتوب آن حضرت اين ألفاظ زيادة كرده : « وحاكمناهم إلى الله ، فأدالنا عليهم ، فقتل طلحة والزبير ، وقد قدّمتُ إليهما بالمعذرة ، وأبلغتُ إليهما في النصيحة ، واستشهدتُ عليهما الأمّة ، فما أطاعا المرشدين ، ولا أجابا الناصحين ، ولاذ أهل البغي بعائشة ، فقتل حولها عالم جمّ ، وضرب الله وجه بقيتهم ، فأدبروا ما كانت ناقة الحجرة بأشام عليها منها على أهل ذلك المصر مع ما جاءت به من الحرب الكبير في معصية ربّها ، واغترارها في تفريق المسلمين ، وسفك دماء المؤمنين بلا بيّنة ولا معذرة ولا حجّة ظاهرة ، فلمّا هزمهم الله أمرتُ أن لا يتّبع مدبر ، ولا يجهّز على جريح ، ولا يكشف عورة ، ولا يهتك ستر ،
--> 1 . كتاب المغازي المطبوع ناقص ، ولم نجد فيه ما رواه المؤلف ( رحمه الله ) ، ولكن ذكره بنصّه - نقلا عن الواقدي - السيد المرتضى ( رحمه الله ) في الشافي 4 / 329 - 330 .