سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

29

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قال أبو علي الجبائي : هو خاصّ بمن لم يعص [ الله ] ( 1 ) بانصرافه ( 2 ) . نه به طرف كساني كه خطاب : ( عَصَيْتُمْ ) ( 3 ) به طرف آنها متوجه است . ونيز مىتوان گفت كه : مراد عفو از استيصال وانزال عذاب دنيا است ، چنانچه در “ شافى “ و “ افصاح الإمامة “ مسطور است ، ودليل اين معنا آنكه حق تعالى شأنه در سوره بقره فرموده : ( وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ * ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) ( 4 ) ‹ 283 › وظاهر است كه اتخاذ عجل شرك به خدا بوده وعفو از عقوبت اخروى آن ممكن نيست ; زيرا كه خداى تعالى شأنه فرموده : ( إِنَّ اللّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ) ( 5 ) . وبر تقديرى كه مراد عفو از گناه باشد ، باز هم منافى غرض علامه - عليه الرحمة - نيست ; زيرا كه مقصود أو از طعن أصحاب همين است كه كساني كه در حيات حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) مرتكب معصيت كبيره شدند از ايشان چه مستبعد است كه بعد از وفات آن حضرت مرتكب معصيت شوند ، پس

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . مجمع البيان 2 / 417 . 3 . آل عمران ( 3 ) : 152 . 4 . البقرة ( 2 ) : 51 - 52 . 5 . النساء ( 4 ) : 48 ، 116 .