سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

270

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وبايعنا لك ، ونصحناك ( 1 ) . . ثمّ إنّهما أخفيا كلامهما ، فالتفت الحسين [ ( عليه السلام ) ] إلى مَن هناك وقال : « أتدرون ما يقول ؟ » قالوا : لا ندري - جعلنا الله فداك - قال : « إنّه يقول : أقم في هذا المسجد أجمع لك الناس » ، ثمّ قال له الحسين ( عليه السلام ) : والله لئن أُقتل خارجاً منها بشبر أحبّ إليّ من أن أُقتل فيها ، ولئن أُقتل خارجاً منها ‹ 353 › بشبرين أحبّ إليّ من أن أقتل خارجاً منها بشبر ، وأيم الله ! لو كنت في جحر هامة من هذه الهوام لاستخرجوني حتّى يقضي ( 2 ) بي حاجتهم ، والله ! يعتدّون عليّ كما اعتدت يهود في السبت » . فقام ابن الزبير فخرج من عنده ، فقال الحسين [ ( عليه السلام ) ] : « إنّ هذا ليس شيء من الدنيا أحبّ إليه من أن أخرج من الحجاز ، وقد علم أن الناس لا يعدلونه بي ، فودّ أنّي خرجت حتّى يخلو له » ( 3 ) . خلاصه ترجمه اين قصه آنكه : هرگاه حضرت امام حسين ( عليه السلام ) از مكّه اراده رفتن كوفه نمود ابن زبير به نزد آن حضرت آمده پرسيد : چه اراده دارى ؟ آن حضرت فرمود كه : « اراده كوفه دارم وشيعيان من نامه‌ها به طلب من نوشته‌اند » . ابن زبير گفت كه : اگر در آنجا اينقدر شيعه كه تو دارى من

--> 1 . في المصدر : ( وساعدناك ، وبايعناك ، ونصحنا لك ) . 2 . في المصدر : ( يقضوا ) . 3 . إتحاف الورى 2 / 45 - 46 مع زيادات لم يذكرها المؤلف ( رحمه الله ) لعدم ربطها بالمقام .