سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
268
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وقت اراده عراق روايت كردهاند ، دليل خلوص محبت أو با أهل بيت نمىتواند شد ، بلكه قول أو : ( انّ جبرئيل أتى النبيّ فخيّره بين الدنيا والآخرة . . إلى قوله : لا يليها أحد منكم ) ( 1 ) دلالت صريحه بر اعتراض [ أو نسبت به ] فعل حضرت امام حسين ( عليه السلام ) مىكند . واين غلط فهمي اوست ; زيرا كه طلب منصب خلافت از باب طلب دنيا نيست بلكه عبارت است از أعانت نيكوكاران ، ودفع ظلم ظالمان از مظلومان ، وامر به معروف ونهى از منكر ، وأقامت ديگر لوازم خلافت پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله ) كه همه از واجبات ومستحبات است ، وهر يك از أئمة معصومين ( عليهم السلام ) حاكم مطيعان خود بودهاند ، ونبوت وخلافت را وقوع أطاعت جميع خلق لازم نيست ، كما بيّن في موضعه . وگفتن عبد الله ابن عمر : ( أستودعك الله من قتيل ) وگريستن ، دليل محبت نمىتواند شد ; زيرا كه اگر في الحقيقة محبت آن حضرت مىداشت همراه ركاب آن حضرت به كربلا مىرفت . ونامه يزيد - كه در جواب نامه عبد الله بن عمر نوشته بود - در آن مذكور است كه : أبوك - يعني عمر - أوّل من سنّ هذه استأثر بالحقّ على أهله ( 2 ) .
--> 1 . انظر : المعجم الأوسط للطبراني 1 / 189 مع اختلاف يسير ، تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 14 / 202 . . وغيرهما . 2 . وروى البلاذري قال : لمّا قتل الحسين ( عليه السلام ) كتب عبد الله بن عمر إلى يزيد بن معاوية : أمّا بعد ; فقد عظمت الرزيّة ، وجلّت المصيبة ، وحدث في الإسلام حدث عظيم ، ولا يوم كيوم الحسين ( عليه السلام ) . . فكتب إليه يزيد : أمّا بعد ; يا أحمق ! فإنّنا جئنا إلى بيوت منجّدة [ متّخذة ، مجدّدة ] وفرش ممهّده ، ووسائد منضّدة ، فقاتلنا عنها ، فإن يكن الحقّ لنا فعن حقّنا قاتلنا ، وإن كان الحقّ لغيرنا فأبوك أوّل من سنّ هذا وابتزّ [ آثر ] واستأثر بالحقّ على أهله ! انظر : الطرائف : 247 ، نهج الحق : 356 ، بحار الأنوار 45 / 328 .