سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
249
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
كلمها ، ويكثر فيها العثار ، و [ يقيل ] ( 1 ) منها الاعتذار ، فمُنِي الناس بمن عقدها له حتّى مضى لسبيله » . وفي رواية : « بينا هو يقتال منها في حياته إذ عقدها لآخر بعد مماته ، لشدّ ما تشطرا ضرعيها في حوزة خشناء ، فصاحبها كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم ، وإن أسلس لها تقحم » . وفي رواية : « فمُنِي الناس بخبط ، وشماس ، وتكوّر ، واعتراض ، فصبرتُ حتّى إذا مضى لسبيله جعلها شورى بين ستّة زعم أنّي أحدهم ، فيالله ! وللشورى ! فيمَ وممَّ ( 2 ) وبِمَ ولِمَ يعرض عنّي ؟ ! ولكنّي أسففتُ معهم حين أسفّوا ، وطرتُ معهم حيث طاروا ، وصبرتُ لطول المحنة ، وانقضاء المدّة إلى أن قام الثالث » . وفي رواية : « فيا لله ! للشورى ! متى أعترض الريب فيّ حتّى [ صرتُ ] ( 3 ) أقرن إلى هذه النظائر ، فصغا رجل منهم لضغنه ، ومال الآخر لصهره ، مع هن وهن إلى أن قام الثالث ، نافجاً حضينه بين نثيله ومعتلفه ، وبنو أُميّة يخضمون مال الله خضم الإبل نبتة الربيع حتّى إذا جهّز عليه عمله ، وأسلمه إلى الهلاك أجله ،
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وجم ) آمده است . 3 . الزيادة من المصدر .