سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
22
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
مطاعن ثلاثة در اعداد مسطوره ، كذب محض وبهتان صرف است . وعلامه حسن بن مطهر حلى - عليه الرحمة - در كتاب “ كشف الحق ونهج الصدق “ أول گفته : المطلب الخامس فيما رواه الجمهور في حق الصحابة ( 1 ) . بعد از اين روايات كثيره نقل كرده ، واين ناصبي بعض آن روايات كثيره [ را ] ذكر كرده وبعض آن را به تقديم وتأخير وحذف وتغيير در اين مقام آورده ، واز ذكر ديگر روايات باقيه اعراض واغماض ورزيده . ومراد اين ناصبي از ( عموماً ) اگر اين است كه : در اين مطاعن همه صحابه به طريق كليت داخل اند ، چنانچه قول أو كه در جواب بعض مطاعن گفته كه : ( بنابر اين طعن الكلّ بفعل البعض لازم مىآيد ( 2 ) ) [ شاهد آن است ] . پس كذب محض وبهتان صرف است ; زيرا كه نزد علماى شيعه بسيارى از صحابه ‹ 281 › مطعون نبودند ، بلكه ممدوح بودهاند ، چنانچه قاضى نورالله شوشترى - نوّرالله ضريحه - در كتاب “ مجالس المؤمنين “ فضائل جميله قريب صد كس از صحابه را ذكر نموده ( 3 ) .
--> 1 . نهج الحق : 314 . 2 . تحفه اثناعشريه : 342 . 3 . مجالس المؤمنين 1 / 152 - 273 . قال المحدّث الخبير الشيخ الحرّ العاملي ( رحمه الله ) - في أول رسالته في معرفة الصحابة - : ما ورد من طرقنا وطرق العامة - كما تضمّنه كتاب الطرائف وغيره - من الذمّ العامّ فهو مخصوص بأصحاب الأحداث والمبدّلين والمبتدعين قطعاً ، وإن كانوا هم الأكثر ، وأهل الصلاح هم الأقلّ من كلّ طائفة وفي كل زمان . ( رسالة معرفة الصحابة : 1 )