سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
168
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
شئت ذهبت » ، فقال : « يا عمر ! » فاستغفر ( 1 ) الله ورسوله ، ثم قال : « إن شئت ذهبت » ، ثم قال : « يا حذيفة ! » فقلت : لبّيك ! . . فقمت حتّى أتيت - وإن جنبيّ ليضربان من البرد - فمسح ‹ 322 › رأسي ووجهي ، ثم قال : « ائت هؤلاء القوم حتّى تأتينا بخبرهم ، ولا تحدثنّ حدثاً ( 2 ) حتّى ترجع » ، ثم قال : « اللهم احفظه من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، ومن فوقه ، ومن تحته حتّى يرجع » . قال : فلئن يكون أرسلنيها كان أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها . قال : فانطلقتُ فأخذتُ أمشي نحوهم كأنّي أمشي في حمام ، قال : فوجدتُهم قد أرسل الله عليهم ريحاً ، فقطعتْ أطنابهم وأبنيتهم ، وذهبتْ بخيولهم ، ولم تدع لهم شيئاً إلاّ هلكتْه ، قال : وأبو سفيان قاعد يصطلي عند نار له ، قال : فنظرتُ إليه فأخذتُ سهماً فوضعتُه في كبد قوسي - قال : وكان حذيفة ( رضي الله عنه ) رامياً - فذكرتُ قول رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « لا تحدثنّ حدثاً ( 3 ) حتّى ترجع » ، قال : فرددتُ سهمي في كنانتي ( 4 ) .
--> 1 . في المصدر : ( فقال : أستغفر ) . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( حديثاً ) آمده است . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( حديثاً ) آمده است . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( كنانيتى ) آمده است .