سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
151
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اما آنچه گفته : اگر امر ضروري تبليغ بود چرا در اين فرصت دراز . . . إلى آخر . پس جوابش آنكه : آنچه آن حضرت را نويسانيدنى بوده از حضرت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) نويسانيده ، وحديث موجود بودن صحيفة [ اى ] كه حضرت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) به املاى حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) نوشته بود ، در “ صحيح بخارى “ در مواضع متعددة وديگر صحاح أهل سنت موجود است ( 1 ) . اما آنچه گفته : كساني را كه خداى تعالى : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) فرموده باشد . . . إلى آخر . پس بدان كه لفظ : ( تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) [ كه ] بعد از اين واقع است دلالت بر آن مىكند كه مراد از ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّة ) تمام أمت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) نيست ; زيرا كه مىبايد كه امر كنندگان به معروف ونهى كنندگان از منكر ، غير آن كساني باشند كه بر ايشان امر ونهى واقع مىشود ، چنانچه حق تعالى شأنه قبل از اين آية كريمه به اندك فاصله گفته : ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ
--> 1 . صحيح بخارى 1 / 36 و 2 / 221 و 4 / 30 ، 67 ، 69 و 8 / 10 ، 45 ، 47 ، 144 ، صحيح مسلم 6 / 58 ، مسند أحمد 1 / 118 - 119 ، 151 - 152 ، كنز العمال 5 / 474 و 14 / 129 وبسيارى از مصادر ديگر .