سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
134
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
را بعد از اخبار به مغفرت وبهشت ، عذاب دوزخ دهند . . إلى آخر . پس مردود است به اينكه اين وعده در اين آية مشروط أولا به ايمان ، وثانياً به قتال نمودن في سبيل الله وقتل كردن ومقتول شدن است . پس أولا : ايمان صحابه مبحوث عنهم به اثبات بايد رسانيد . وثانياً : ايفا به قتال في سبيل الله خالصاً لله ، حال آنكه بارها صحابه فرار كردهاند . واگر جهاد هم كردهاند اخلاص نيت جميع ايشان از كجا معلوم شود ، حال آنكه قبول جهاد موقوف است بر اخلاص نيت ، چنانچه در تفسير “ درّ منثور “ مذكور است : أخرج الحاكم - وصحّحه - ، عن عبد الله بن عمر ( 1 ) أنه قال : يا رسول الله ! أخبرني عن الجهاد والغزو ، قال : « يا عبد الله ! إن قاتلت صابراً محتسباً بعثك الله صابراً محتسباً ، وإن قاتلت ( 2 ) مرائياً مكاثراً بعثك الله مرائياً مكاثراً ، على أيّ حال قاتلت أو قُتلت بعثك الله على تلك الحال » . وأخرج أحمد والدارمي والنسائي والروياني وابن حبّان والطبراني والحاكم - وصحّحه - ، عن يحيى بن الوليد بن عبادة ،
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است . 2 . في المصدر : ( قتلت ) .