سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
112
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قوله : ونيز گفته : ( وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنينَ . . ) إلى آخر . پس در اين آية بشارت ( 1 ) به مؤمنين واقع شده وايمان أصحاب مبحوث عنهم ‹ 307 › ثابت نشده ، پس ذكر اين آية در حقشان صحيح نباشد . قوله : ونيز فرموده ( فَالَّذينَ هاجَرُوا . . ) إلى آخر . پس اين وعده براي كساني است كه از مؤمنين بودند وهجرت وديگر اعمال به نيت خالص بجا آورده بودند ، ثعلبى در تفسير آية : ( فَلاَ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ) ( 2 ) گفته : قال عكرمة : هي هجرة أُخرى وبيعة أُخرى ، والهجرة على ثلاثة أوجه : أمّا هجرة المؤمنين في أول الإسلام ; فهي قوله تعالى : ( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمَوَالِهِمْ ) ( 3 ) ، وقوله : ( وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ) ( 4 ) . . ونحوهما من الآيات .
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( به بشرت ) آمده است . 2 . النساء ( 4 ) : 89 . 3 . الحشر ( 59 ) : 8 . 4 . النساء ( 4 ) : 100 .