سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

96

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

فيها اعتمرت أُمّ المؤمنين عائشة . . . وأمير المؤمنين عثمان بن عفان محصور ، ثم خرجت من مكة تريد المدينة ، فلمّا كانت بسرف لقيها رجل من أخوالها بني الليث - يقال له : عبيد بن أبي سلمة ، وهو ابن أُم كلاب - ، فقالت : مهيم ( 1 ) ؟ فقال : قتل عثمان ، وبقوا ثمانياً ، قالت : ثم صنعوا ماذا ؟ قال : أجمعوا على بيعة علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] ، فقالت : ليت هذه انطبقت على هذه ، إن تمّ الأمر لصاحبك ، ردّوني ردّوني ( 2 ) ، فانصرفت إلى مكة وهي تقول : قتل عثمان - والله - مظلوماً ، والله لأطلبنّ بدمه ! فقال لها : ولم ؟ والله إن أول من أمال حربه ( 3 ) لأنت ، والله لقد كنت تقولين : ( اقتلوا نعثلا فقد كفر ) ، فقالت : إنهم استتابوه ثم قتلوه ، وقد قلت وقد قالوا ، وقولي الأخير خير من قولي الأول . فقال لها ابن أُم كلاب : فمنك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر

--> 1 . قال ابن الأثير : مهيم . . أي ما أمركم وشأنكم ؟ وهي كلمة يمانية . انظر : النهاية 4 / 378 . 2 . لم يتكرّر في المصدر : ( ردّوني ) . 3 . في المصدر : ( حرفه ) .