سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

88

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

في يوم ( 1 ) علي فليس حجة في يوم ( 2 ) عثمان . وإن كان المقصود بذلك القدح في عايشة لمّا لامت عثمان وعلياً ، فعائشة مع جمهور الصحابة لكن يختلف درجات الملام . ( 3 ) انتهى . واين كلام صريح است در آنكه عايشه - خاك به دهانش - ملامت وعيب وطعن بر جناب أمير ( عليه السلام ) نموده ، وچون ملام عايشه بر عثمان امر به قتل أو وگفتن : ( اقتلوا نعثلا . . قتل الله نعثلا ) بود كه از آن زيادة [ تر ] طعن وعيب ومذمت وتحقير وتفسيق وتضليل نمىباشد . وابن تيمية مىگويد كه : ملامت عايشه بر جناب أمير ( عليه السلام ) زيادة از ملامت أو بر عثمان بود . ‹ 241 › پس واضح شد كه عايشه ملعونه هيچ دقيقه در عيب ومذمت وتحقير جناب أمير ( عليه السلام ) فرو نگذاشته ، پس با وصف چنين عداوت عايشه ، از بغض أو با آن حضرت انكار كردن ، وروايت أو فضائل آن جناب را - كه به الجاى قادر على الاطلاق اتماماً للحجة بر زبانش جارى فرموده - دليل مصافات أو با آن حضرت آوردن ، دليل كمال سفاهت وعناد ومباهتت ولداد است . واز كلام ابن تيمية سه فايده ديگر هم ظاهر مىشود :

--> 1 . في المصدر : ( لوم ) . 2 . في المصدر : ( لوم ) . 3 . منهاج السنة 4 / 336 .