سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
86
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فقالت : من قتله ؟ فقيل : رجل من مراد ، فقالت : فإن يك نائياً فلقد نعاه * نعاة ليس في فيها التراب ( 1 ) وجناب أمير ( عليه السلام ) خود تصريح فرموده به اينكه : عايشه با آن جناب معادات نمود ، وبا معاندان آن جناب موافقت ساخت ، چنانچه جمال الدين محدّث - كه از مشايخ كبار أهل سنت است - در “ روضة الأحباب “ گفته : كلام در بيان ملاقاة نمودن جناب خليفة المسلمين با عايشه أم المؤمنين . . . وتحريض نمودن أو را به رفتن مدينه سكينه به موجب نصّ كتاب مبين ووصيت خاتم النبيين [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] . آوردهاند كه : بعد از واقعه حرب جمل جناب ولايت شعار ، وصايت آثار ، هدايت دثار ، خود به منزل عايشه تشريف [ ارزانى ] ( 2 ) فرمود ، بعد از استيذان در آمدن مأذون گشت ، [ درآمده ] ( 3 ) عايشه با بعضي از زنان أهل بصره نشسته بود ومىگريستند ، أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] به رفق ونرمى كتاب [ خطاب ] ( 4 ) عتاب آميز خواندن گرفت وگفت : « خطاب رباني در شأن زنان پيغمبر آخر الزمان صلى الله عليه [ وآله ] وسلم اين است : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) ، تو متمسك
--> 1 . الأنوار البدرية لكشف شبه القدرية للشيخ حسن بن محمد المهلبي الحلّي : 21 - 22 ، ( نسخه عكسي ، مركز احياء ميراث اسلامى ، شماره 545 ) ، ولاحظ : تجارب الأُمم 1 / 569 . 2 . زيادة از مصدر . 3 . زيادة از مصدر . 4 . زيادة از مصدر .