سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

80

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

پس منقوض است به آنچه أهل سنت مىگويند : من لا ولي له فوليّه السلطان ( 1 ) يعنى هر كه ولى ندارد پس ولى أو سلطان است ، وسلطان زمان ( 2 ) در آن وقت - به اعتراف أهل سنت - حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بود ، وعايشه نه ولىِ دم عثمان بود ونه خليفه وقت ، طلب نمودن أو خون عثمان [ را ] مخالف نصّ صريح باشد . ومع هذا اين حجت شيعه مأخوذ است از كلام جناب أمير ( عليه السلام ) ، پس ردّ آن ردّ است بر آن جناب . در “ مطالب السؤول “ كمال الدين محمد بن طلحه شافعي مذكور است كه : جناب أمير ( عليه السلام ) به عايشه نوشت : « أمّا بعد ; فإنك خرجت من بيتك عاصية لله تعالى ولرسوله ، تطلبين أمراً كان عنك موضوعاً ، ثم تزعمين أنك تريدين الإصلاح بين الناس ، فخبّريني ما للنساء وقود العساكر ؟ ! وإن زعمت أنك طالبة بدم عثمان ، وعثمان رجل من بني أمية وأنت امرأة من بني تيم بن مرة ، ولعمري إن الذي عرضك للبلاء ، وحملك على

--> 1 . تكرّر في كتب الحديث والفقه والتفسير وغيرها ، قال العجلوني : ( السلطان ولي من لا ولي له ) رواه أصحاب السنن إلاّ النسائي عن عائشة مرفوعاً في حديث ، وحسّنه الترمذي ، وصحّحه ابن حبان ، ورواه ابن ماجة عن ابن عباس وله طرق . انظر : كشف الخفاء 1 / 456 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( زنان ) آمده است .