سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

65

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أولا : فعل عمر هرگز صلاحيت احتجاج ندارد خصوصاً بر شيعه . وثانياً : به اينكه اين فعل عمر خلاف قول خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بود ، پس در حقيقت ذكر فرستادن عمر أزواج رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را طعنى در مطاعن أو افزودن است كه أو با وصف نهى خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أزواج رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را از خروج ، اذن رفتن [ به آنها ] داد ، وايشان را از خانه‌هاى شان به جاى ديگر فرستاد . وثالثاً : به اينكه فرستادن خليفه ثاني أزواج را براي حجّ به جهت اكثار والحاح أزواج بود ، ودر أول در اذن دادن انكار كرده بود ، وبعد اذن هم مىگفت كه : رأى من نيست كه شما به حج برويد . چنانچه ولى الله در “ إزالة الخفا “ آورده : وفيه - أي في رياض النضرة - : عن المنذر بن سعد : أن أزواج النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم استأذنّ عمر في الحجّ ، فأبى أن يأذن لهنّ حتّى أكثرن عليه ، فقال : سآذن لكنّ بعد العام ، وليس هذا من رأيي ، فقالت زينب بنت جحش : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول عام حجة الوداع : « إنّما هو هذه الحجّة ، ثم ظهور الحصر » ، فخرجن غيرها ، فأرسل معهنّ عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف ، وأمرهما أن يسير أحدهما بين أيديهنّ والآخر خلفهنّ ، ولا يسائرهنّ أحد ، فإذا نزلن