سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

37

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

سوم : آنكه اين سفر عايشه اگر مانند سفر حج وعمره ، جايز بلكه مستحسن مىبود ، اجلاّى صحابه وأزواج رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بر أو انكار نمىكردند ; وانكار نمودن اجلاّى صحابه وأزواج اين سفر عايشه را ، به روايات ثقات أهل سنت ثابت ومتحقق است ، چنانچه از كتاب “ فتح الباري “ آنفاً گذشت كه عمار ياسر - كه به اقرار أهل سنت صادق اللهجة بود - بر اين مسير أو انكار كرد . ودر مجلد سوم “ روضة الأحباب “ مذكور است : روز ديگر جناب أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] ، زيد بن صوحان را با معدودى چند به [ سوى ] عايشه فرستاد كه : « برويد وبا أو بگوييد كه : آيا نفرموده تو را خداى تعالى كه در خانه خود باشى واز آنجا بيرون نيايى ؟ ! » پس زيد بن صوحان با رفقا به سوى عايشه رفتند وپيغام أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] بدو رسانيدند ، عايشه گفت : من هيچ جواب ندارم اين سخنان را ، چرا كه از حجّتهاى علي بن أبي طالب عاجزم . ( 1 ) انتهى باختصار . وبخارى در “ صحيح “ خود آورده : عن أبي بكرة ، قال : لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ، لمّا بلغ النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] أن فارساً ملّكوا ابنة كسرى ، قال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة » ( 2 ) .

--> 1 . روضة الأحباب ، ورق 354 - 355 . 2 . [ الف ] كتاب الفتن . ( 12 ) . [ صحيح بخارى 8 / 97 ] .