سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
221
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
مىشود ، نه به روايات ديگر كه آن حضرت در آن فرمود : « رأس الكفر نحو المشرق » . وحديث خاص را بر حديث عام حمل نمودن به هيچ وجه جايز نيست . وبعد آن حضرت فتنه وكفر از مردم بسيار واقع شده ، وآن حضرت از وقوع فتنه وكفر على حده على حده اخبار واعلام فرموده ، پس هر حديث را بر محلّ خود فرود بايد آورد . وچون مقاتله حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دليل رجوع به كفر اصلى است ، بنابر آن حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) در حجة الوداع فرموده : « لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ( 1 ) » .
--> 1 . كرّرت هذه الرواية في كتب الفريقين ، بل عقد لها باباً في كل من صحيح البخاري والترمذي وابن ماجة في كتاب الفتن ، ومسلم في كتاب الايمان ، وتجدها في الصحاح الستة وغيرها من الكتب المعتبرة عند القوم في موارد كثيرة جدّاً مع اختلاف يسير : « ويلكم - أو : ويحكم - لا ترجعن - أو : لا ترجعوا - بعدي كفاراً - أو : ضلاّلاً - يضرب بعضكم رقاب بعض » . وفي رواية للنسائي : « لا أُلفينّكم بعد ما أرى ترجعون بعدي كفاراً ، يضرب بعضكم رقاب بعض » . لاحظ : سنن النسائي 7 / 126 - 128 ، مسند أحمد 1 / 230 ، 402 و 2 / 85 ، 87 ، 104 و 4 / 351 ، 358 ، 366 و 5 / 39 ، 44 - 45 و 49 ، 68 ، 73 ، سنن الدارمي 2 / 69 ، صحيح البخاري 1 / 38 و 2 / 191 - 192 و 5 / 126 و 6 / 236 و 7 / 112 و 8 / 16 ، 36 ، 91 ، صحيح مسلم 1 / 58 و 5 / 108 ، سنن ابن ماجة 2 / 1300 ، سنن أبي داود 2 / 409 ، سنن الترمذي 3 / 329 ، سنن البيهقي 5 / 140 و 6 / 92 ، 97 و 8 / 20 ، المستدرك 1 / 191 . . وغيرها .