سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
174
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
مكروه ، فكلّفه النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] أن يسمع ما جرى ويدخل بينهما ، فقال لها رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : « تكلّمين أو أتكلّم ؟ » فقالت : بل تكلّم ، ولا تقل إلاّ حقّاً ! فلينظر العاقل إلى [ هذا ] ( 1 ) الجواب ، وهل كان عنده ( عليه السلام ) إلاّ الحق ؟ ! وينظر في الفرق بين خديجة وعائشة ، وقد أنكر الجاحظ - من أهل السنة - في كتاب الإنصاف غاية الإنكار على من يساوي عائشة بخديجة أو يفضّلها [ عليها ] . ( 2 ) انتهى . از ملاحظه اين كلام واضح است كه : غرض علامه حلى عليه الرحمة از ذكر روايتي كه اين ناصبي صدر آن را نقل نموده واز نقل تتمه آن اعراض ورزيده ، اثبات تفضيل حضرت خديجة بر عايشه ونفى مساواة در ميان هر دو است ، وروايت مذكوره را از باب مقدمات اين مطلب گردانيده ، ومخاطب از غايت خيانت - كه در جبلّت أو است - صدر روايت را طعنى به استقلال قرار داده تا جوابي كه نوشته به زعم أو درست تواند شد ! وصاحب “ جامع الأصول “ اين حديث را در فضائل حضرت خديجة ذكر نموده وگفته : وفي أُخرى : وكان إذا ذبح الشاة يقول : « أرسلوا بها إلى
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر ، انظر : نهج الحق : 369 - 370 .