سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

145

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أمير المؤمنين ( عليه السلام ) به خلافت بيعت كردند ، آن حضرت أبو موسى اشعرى را از امارت كوفه معزول نكرد وبه دستور زمان عثمان برقرار داشت . وچون طلحه وزبير ، عثمان بن حنيف عامل آن حضرت را به آن اهانت وخوارى از بصره اخراج كردند ، آن حضرت به قصد جنگ آنها از مدينه بيرون شد ، وهاشم بن عتبه را به نزد أبو موسى در كوفه فرستاد ، ونوشت كه : « مسلمين را به نزد ما بايد فرستاد ، وتو از أعوان ما باش » . أبو موسى به ازاى آن احسان ، مردم كوفه را از نصرت آن حضرت منع نمود وخود بغاوت ( 1 ) ورزيد ، بعد از آن ، آن حضرت أولا عبد الله عباس وثانياً امام حسن ( عليه السلام ) وعمار ياسر را براي نصيحت به مردم كوفه فرستاد ، وثالثاً مالك اشتر را متعين فرمود كه أبو موسى اشعرى را از امارت كوفه معزول سازد ، چنانچه ابن حجر در “ فتح الباري “ گفته : ذكر عمر بن شيبة والطبري - بسنديهما إلى ابن أبي ليلى - قال : كان علي [ ( عليه السلام ) ] أقرّ أبا موسى على إمرة الكوفة ، فلمّا خرج من المدينة أرسل هاشم بن عتبة بن أبي وقاص إليه أن : « أنهض من قبلك من المسلمين ، وكن من أعواني على الحقّ » ، فاستشار أبو موسى السائب بن مالك الأشعري ، فقال : اتبع ما أمرك به ، قال : إني لا أرى ذلك . . وأخذ في تخذيل الناس عن النهوض إليه ،

--> 1 . بغاوت : طغيان ، سركشى ونافرمانى . رجوع شود به لغت نامه دهخدا .