سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

137

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اما آنچه گفته : اين چيزها به امر ورضاى عايشه واقع نشده . پس مدفوع است به اينكه در كتاب “ تذكرة خواص الامه “ تصنيف سبط ابن الجوزي - كه از أعاظم أهل سنت است - مذكور است : ثمّ إن طلحة والزبير اغتالا عثمان بن حنيف في ليلة مظلمة ، وكان بالمسجد في جماعة ، فأوطأه الأرجل ، ونتفوا شعر وجهه ، فما التجوا ( 1 ) فيه شعرة ، وأرسلوا إلى عائشة يستشيرونها فيه ، فقالت : اقتلوه ، فقالت لها : امرأة ناشدتك الله في عثمان ! فإنه صاحب رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، فقالت : اخبوه ( 2 ) ، واضربوه ، وانتفوا شعر رأسه ولحيته وحاجبيه وأشفار عينه . . ففعلوا ، ونهبوا بيت مال البصرة ، وقتلوا سبعين رجلا من المسلمين لغير جرم ، فهم أول من قتل في الإسلام ظلماً . ( 3 ) انتهى . ‹ 256 › پس از اين عبارت صريح معلوم شد كه عايشه أولا حكمِ قتل عثمان بن حنيف داده بود ، ليكن به سبب منع كردن زنى باز آمد وبه ضرب وحبس عثمان ونتف اشعار أو حكم داد ; ودر ديگر أمور شنيعه مثل نهب بيت المال

--> 1 . في المصدر : ( أبقوا ) . 2 . [ الف ] خ ل : ( احبسوه ) . 3 . [ الف ] قوبل على أصله في الباب الرابع في خلافة علي ( عليه السلام ) . ( 12 ) ر . [ تذكرة الخواص : 69 ] .