محمد طاهر القمي الشيرازي
377
كتاب الأربعين
أهل بيته ، فان أهل بيته آخذون بحجزة نبيهم ، وان شيعتهم يأخذون بحجزهم من النار ، فإنهم لن يدخلوكم نار ضلالة ، ولن يخرجوكم من نور هدى ( 1 ) . وما في فردوس الديلمي عن النبي صلى الله عليه وآله : يا علي إذا كان يوم القيامة ، أخذت بحجزة عز وجل ، وأخذت أنت بحجزتي ، وأخذ ولدك بحجزتك ، وأخذت شيعة ولدك بحجزتهم ، فنرى أين يؤمر بنا ؟ ( 2 ) . وما فيه أيضا مسندا عن النبي صلى الله عليه وآله : يا علي أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين ، وذرارينا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرارينا ، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا ( 3 ) . وما رواه أحمد بن حنبل في مسنده باسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهب النجوم ذهبوا ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهب أهل بيتي ، ذهب الأرض ( 4 ) . وفي كتاب شرف النبي بهذه العبارة قال صلى الله عليه وآله : النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهب النجوم من السماء أتى أهل السماء ما يوعدون ، وإذا ذهب أهل بيتي من الأرض أتى أهل الأرض ما يوعدون ( 5 ) . وفي بعض الأخبار : فإذا انقرضوا صب الله عليهم العذاب صبا . وما رواه الشافعي ابن المغازلي باسناده إلى جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم بعرفات ، وعلي تجاهه : ادن مني يا علي ، خلقت أنا وأنت من شجرة ، فأنا أصلها وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، فمن تعلق بغصن
--> ( 1 ) ينابيع المودة ص 273 . ( 2 ) المناقب للخوارزمي ص 296 برقم : 289 ط قم . ( 3 ) كنز العمال 12 : 104 - 105 برقم : 34205 . ( 4 ) ينابيع المودة ص 20 عن أحمد ، وذخائر العقبى ص 17 عنه . ( 5 ) إحقاق الحق 9 : 303 عن كتاب شرف النبي .