سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

81

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

يتأمّر على أحد ، وإلى ذلك أشار بقوله : ( لا أقول للأمير أنه خير الناس ) ، بل غايته أن ينجو كفافاً ! وقال عياض : مراد أُسامة أنه لا يفتح باب المجاهرة بالنكير على الإمام لما يخشى من عاقبة ذلك ، بل يتلطّف به ، وينصحه سراً ، فذلك أجدر بالقبول . وقوله : ( لا أقول لأحد يكون عليّ أميراً أنه خير الناس ) ، فيه ذمّ مداهنة الأُمراء في الحق ، وإظهار ما يبطن خلافه كالتملق بالباطل . ( 1 ) انتهى بقدر الحاجة . وما مىگوييم كه : كلام اسامة صريح دلالت دارد بر آنكه أو عثمان را از بهترين مردم نمىدانست ، وأو را مصداقِ كسى كه نهى عن المنكر كند وخود از منكر باز نماند ، وامر به معروف نمايد وخود معروف را ترك كند ، وأو را در آتش اندازند پس امعاى أو بر آيد ، مىدانست ! چه عثمان كساني را كه اهليت ولايت نداشتند ، والى مىساخت ‹ 22 › وبسيارى از أمور منكره به عمل مىآورد ، كما سيأتي نبذ منها ، ومردم را از آن - چون منصب وعظ وتذكير داشت - منع مىكرده باشد . وسابق گذشت كه هرگاه عثمان وليد را والى ساخت وأو به كوفه رفت ، سعد وابن مسعود اين توليتش را شنيع وقبيح دانستند ، وابن مسعود به وليد

--> 1 . فتح الباري 13 / 44 .