سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
79
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ششم : آنكه بر توليت عثمان أقارب خود را كه از بنى أمية بودند ، أكابر أصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) انكار نمودند واز اين جهت بر عثمان طعن وتشنيع نمودند ، در “ صحيح مسلم “ مذكور است : عن أُسامة بن زيد ; قال : قيل له : ألا تدخل ‹ 21 › على عثمان فتكلّمه ؟ فقال : أترون اني لا أُكلّمه إلاّ أُسمعكم ؟ ! والله لقد كلّمته فيما بيني وبينه من ( 1 ) دون أن افتتح أمراً ، لا أُحبّ أن أكون أول من فتحه ، ولا أقول لأحد يكون عليّ أميراً : انه خير الناس بعد ما سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه ، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى ، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون : يا فلان ! مالك ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ ! فيقول : بلى قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه ، وأنهى عن المنكر وآتيه » ( 2 ) . وبخارى نيز اين حديث را در “ صحيح “ خود آورده ، ليكن به موجب عادت خود كه اطفاى نور حق واخفاى ضياء صدق است به جاى ( عثمان ) لفظ ( فلان ) نهاده ! ( 3 )
--> 1 . في المصدر : ( ما ) بدل ( من ) . 2 . [ الف ] كتاب الزهد باب عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله . ( 12 ) . [ صحيح مسلم 8 / 224 ] . 3 . صحيح بخارى 4 / 90 .