سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

682

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أقول : ونتربّص في ترك الصحابة الأجلاّء - الّذين منهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) - دفن عثمان إلى ثلاثة أيّام إحدى الحسنين : إمّا ثبوت تقية علي ( عليه السلام ) وجميع الصحابة في ترك الدفن - الّذي هو واجب على الكفاية - من أعداء عثمان ; وإمّا ثبوت أنّ الصحابة لم يروا عثمان ممّن يجب دفنه ! ! فالآن الأمر بأيديهم ، فليختاروا أيّهما شاؤوا ! واما آنچه گفته : زيرا كه به اجماع مورخين شهادت عثمان بعد از عصر روز جمعه هيجدهم ذي حجّه واقع شده است ، ودفن أو در بقيع شب شنبه وقوع يافت بلا شبهه . پس دعوى اجماع مورخين بر اين معنا از أكاذيب صريحه ومفتريات واضحه است ، در تاريخ قتل عثمان اختلاف است : بعضي گفته‌اند كه : در أوسط أيام تشريق قتلش واقع شده ، يعنى به تاريخ دوازدهم ذي حجّه . وبعضي ( 1 ) گفته‌اند : به روزى كشته شد كه شش روز از ذي حجه باقي بود ، يعنى تاريخ بيست وچهارم . وبعضي همان قول را كه مخاطب ذكر كرده روايت كرده‌اند .

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وبعضي ) تكرار شده است .