سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
679
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وقيل : لتسع عشرة ليلة خلت منه . وقيل : قتل يوم الخميس لثمان عشرة ليلة خلت منه . وقيل : يوم الأربعاء سنة خمس وثلاثين ، وهو حينئذ ابن اثنتين وثمانين سنة . وقيل : ابن إحدى وثمانين ، وترك مطروحاً على مزبلة ثلاثة أيام حتّى ذهب بفرد رجله الكلاب . ( 1 ) انتهى . ودر “ كنز العمال “ مسطور است : عن مالك ، قال : قتل عثمان فأقام مطروحاً على كناسة بني فلان ثلاثاً ( 2 ) .
--> 1 . ضرام السقط ، شرح ديوان أبو العلاء 21 ورق مانده به آخر كتاب ، شرح بيت : ولا تدفنيها الجهر بل دفن فاطم * ودفن ابن أروى لم يشيّع باعوال وراجع : شروح سقط الزند ( السفر الثاني من آثار أبي العلاء المعرّي ) القسم الرابع ، صفحة 1836 ، فإنه نقل الرواية بنصّها عن صدر الأفاضل الخوارزمي عن الواقدي . 2 . كنز العمال 13 / 85 . أقول : قال ابن الجوزي : وقال عروة : مكث عثمان في حشّ كوكب مطروحاً ثلاثاً لا يصلّى عليه . انظر : تلقيح فهوم أهل الأثر 1 / 78 - 79 . وروى ابن عساكر ، عن الربيع بن مالك بن أبي عامر ، عن أبيه ، قال : كنت أحد حملة عثمان بن عفان حين توفي ، حملناه على باب ، وإن رأسه ليقرع الباب لإسراعنا به ، وإن بنا من الخوف لأمراً عظيماً حتّى واريناه في قبره في حشّ كوكب . راجع : تاريخ مدينة دمشق 39 / 532 - 531 . وعن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : لما قتل عثمان مكث ثلاثاً لا يدفن . . لاحظ : تاريخ مدينة دمشق 39 / 531 . وقال ابن أبي الحديد : وكتب إليه - أي إلى معاوية - عبد الله بن عامر : لا خير في العيش في ذل ومنقصة * والموت أحسن من ضيم ومن عار إنا بنو عبد شمس معشر أنف * غرّ جحاجحة طلاب أوتار والله لو كان ذمّيا مجاورنا * ليطلب العزّ لم نقعد عن الجار فكيف عثمان لم يدفن بمزبلة * على القمامة مطروحاً بها عار ! فازحف إليّ فإني زاحف لهم * بكل أبيض ماضي الحد بتار انظر : شرح ابن أبي الحديد 10 / 242 . وروى غير واحد ، عن مالك - يعنى ابن أنس - قال : قُتل عثمان ، فأقام مطروحاً على كناسة بنى فلان ثلاثاً ، وأتاه اثنا عشر رجلا منهم جدّي مالك بن أبي عامر ، وحويطب بن عبد العزى ، وحكيم بن حزام ، وعبد الله بن الزبير ، وعائشة بنت عثمان ، معهم مصباح في حق ، فحملوه على باب ، وان رأسه تقول - على الباب - : طق طق حتّى أتوا البقيع ، فاختلفوا في الصلاة عليه ، فصلّى عليه حكيم بن حزام أو حويطب بن عبد العزى - شك عبد الرحمن - ثم أرادوا دفنه ، فقام رجل من بنى مازن فقال : لئن دفنتموه مع المسلمين لأخبرن الناس غداً ، فحملوه حتّى أتوا به حشّ كوكب ، فلمّا دلوه في قبره صاحت عائشة بنت عثمان ، فقال لها ابن الزبير : اسكتي فوالله لئن عدت لأضربن الذي فيه عينك . . فلما دفنوه وسوّوا عليه التراب قال لها ابن الزبير : صيحي ما بدا لك أن تصيحي . راجع : تاريخ مدينة دمشق 39 / 532 - 531 ، المعجم الكبير الطبراني 1 / 79 - 78 ، مجمع الزوائد 9 / 95 ، وذكر بعضه ابن حجر العسقلاني في تلخيص الحبير 5 / 275 ، وأشار إلى بعضه الآخر ، ونقل الخطيب التبريزي عن الهيثمي - في مجمع الزوائد 9 / 95 - : أن رجاله ثقات . انظر : الإكمال في أسماء الرجال : 134 .