سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

671

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عثمان ؟ الله قتله ، وأنا معه » . ( 1 ) انتهى . هرگاه جناب أمير ( عليه السلام ) - به روايات معتمدين أهل سنت مثل ابن سيرين - تصريح فرموده باشد كه : « من قتل عثمان را مكروه نداشتم » ، پس نسبت رنج بر قتلش به آن جناب كذب محض است . ونيز محال است كه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يا كسى از أئمة أهل بيت طاهرين ويا احدى از صحابه مؤمنين - معاذ الله ! - به عثمان دوستى داشته باشد ; زيرا كه در روايات معتبره أهل سنت مذمت شديد دوستداران عثمان واقع شده تا آنكه فرموده‌اند كه : هرگاه دجال خروج مىكند به اتّباع أو محبين

--> 1 . [ الف ] مجلد رابع ، فصل سابع در : استعمال المعاريض للتحرز عن الكذب ، ولا بأس به . ( 12 ) . [ لم نجدها في كتاب الفتاوى التاتارخانية المطبوع مع أنا راجعناه أكثر من مرّة ، وفي فصول مختلفة ، وقد ورد بلفظه في المبسوط للسرخسي 30 / 212 ، وقريب من الجملة الأولى ما رواه البطليوسي في الإنصاف 1 / 58 . وروى ابن أبي الحديد : فقيل له : أسخطتَ قتله ؟ فقال : « لم أسخط » . انظر : شرح ابن أبي الحديد 2 / 128 . ونقل في موضع آخر عنه ( عليه السلام ) : « ما قتلتُه ، ولا مالأتُ على قتله ، ولا ساءني » . وفي موضع ثالث عنه ( عليه السلام ) : « ما أحببتُ قتله ، ولا كرهتُه » . راجع : شرح ابن أبي الحديد 3 / 65 - 66 . والرواية الأخيرة رواها العلامة الأميني في الغدير 9 / 70 عن أنساب الأشراف 5 / 101 ] .