سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

642

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وتوقّفه عن نصرة عثمان . . . حين أحاطه محمد بن أبي بكر وغيره لعدم رضائه - أي عثمان - . ( 1 ) انتهى . واين قول صريح است در آنكه جناب أمير ( عليه السلام ) به وقت محاصره محمد بن أبي بكر نصرت عثمان ننمود . اما آنچه گفته : شراح “ نهج البلاغة “ قاطبتاً براي [ بيان ] ، اين قسم اهتمام حضرت أمير ( عليه السلام ) را در ذبّ از عثمان روايت كرده‌اند . پس ناصبي را لازم بود كه عبارات شراح “ نهج البلاغة “ در اين باب بعينها مىآورد ، ليكن از كجا آرد كه صاحب “ صواقع “ - كه سرقت آن را شيوه خود كرده - به همين اجمال واهمال كار بند شده ! ( 2 ) وبر فرض آنكه كدامى شارح از شيعيان اهتمام جناب أمير ( عليه السلام ) را در ذبّ از عثمان روايت كرده باشد ، پس تا آنكه ثابت نشود كه اين اهتمام در مره اخيره تا آخر قتل عثمان بود ، به چه طور نافع خواهد شد ؟ !

--> 1 . [ الف ] قوبل على أصله . ( 12 ) . [ تاريخ واقدى ، شرح تهذيب لاهورى : أقول : قال المناوي : وتوقفّ على المرتضى [ ( عليه السلام ) ] عن بيعة أبي بكر كان لحزنه ، وعن نصرة عثمان لعدم رضاه . انظر : فيض القدير 2 / 575 . وقال التفتازاني : وأمّا توقفه [ ( عليه السلام ) ] عن نصرة عثمان . . . . ودفع الغوغاء عنه ; فلأنه لم يأذن في ذلك ، وكان يتجافى عن الحرب . لاحظ : شرح المقاصد 2 / 304 ] . 2 . الصواقع ، ورق : 278 .