سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
635
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اما آنچه گفته : حضرت أمير [ ( عليه السلام ) ] هم پسران خود را از أولاد جعفر وچيله خود قنبر را بر دروازه عثمان متعيّن ساخته . پس بر فرض صحت به جهت آن بود كه از مردم مصر تعدّى وتجاوز از حدّ شرع واقع نشود ، وآب وطعام به زنان وكودكان - كه بي گناه محض بودند - مىرسيده باشد ، چنانچه سيد مرتضى علم الهدى در كتاب “ شافى “ گفته : فأمّا إنفاذ أمير المؤمنين الحسن والحسين [ ( عليهم السلام ) ] ; فإنّما أنفذهما - إن كان أنفذهما - ليمنعا من انتهاك حريمه ، وتعمّد قتله ، ومنع حرمه ونسائه من الطعام والشراب ، ولم ينفذهما ليمنعا من مطالبة ( 1 ) بالخلع ، كيف وهو مصرّح بأنّه بأحداثه مستحق للخلع ؟ ! والقوم الّذين سعوا في ذلك كانوا يغدون ويروحون إليه ، ومعلوم منه ضرورة أنّه كان مساعداً على خلعه ونقض أمره ، لا سيّما في المرّة الأخيرة ( 2 ) . يعنى اما فرستادن حضرت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) امام حسن ( عليه السلام ) وامام حسين ( عليه السلام ) را - اگر واقع شده باشد - پس نبود مگر به جهت آنكه ايشان باز دارند مردم را از هتك حرمت حريم أو ، ومنع كنند مردم را از
--> 1 . في المصدر : ( مطالبته ) . 2 . الشافي 4 / 242 .